
جلس الرجل مهموما حزينا تحت الشجرة، وغفى على ظلالها حالما بمن يحاوره، فأتته النحلة وقالت له لا تحزن يا صاحب الهمة والطموح، تعلم مني كيف أعمل ذات العمل كل يوم ولكن بداخلي همة لاتمام المهمة، ولي غاية أريد الوصول لها ولو تقاعست عن عملي لمرض المريض دون عسلي ولما تكاثرت الأزهار الرقيقة من سعيي الدؤوب، ولما أعنت ملكتي على أداء مهمتها..
رحلت النحلة وأتت فراشة جميلة ترفرف وجلست على أصبعه تقول له يا أيها الرجل المقدام لا تيأس ولا تحزن فانظر لي حياتي قصيرة ولكني لم أبكي على حالي بل تغلبت على مصاعبي وخرجت من شرنقتي لأحلق في عالم طموحي، ها أنذا أرحل لأضع بيوضي في مكان آمن لتواصل طريق الحياة وتنسج الحرير الرائع ليكون دفئا لبني البشر أو تجارة لمسكين، أو رزقا لعاملة..
ظل الرجل صامتا مندهشا مما يسمعه من حكم الطبيعة، وفجأة أتى له سنجابا يركض بسرعة وقال له هيا العب معي واقفز فالحياة قصيرة لا تقضيها بالهم، تعال لنبحث عن البندق اللذيذ وبعضا من الفاكهة التي رزقنا الله اياها، فأنت بحاجة لبعض التمتع في حياتك واستراحة قليلة بعد السعي الدائم واللهث وراء الأعمال، استرح لتعاود عملك بهمة وطموح..
لعب مع السنجاب ثم وجد سمكة بجانب البحيرة مطلة برأسها تخبره بأنها استمعت لحديث النحلة والفراش وللعبه مع السنجاب، وقالت له انظر لي محبوسة في هذه البحيرة ولكني كل يوم ابحث عن رزقي وبعد أن يشتد عودي أعض بيوضي ثم أهدي نفسي لصياد رزقه متوقف علي، أقدم حياتي راضية وقد أديت ما علي، فلا تبتأس عندما تتضايق فأنت خلقت لأداء مهمة وأنت أفضل من غيرك ممن ضيع المهمة وجعل حياته لهوا كذلك السنجاب، بل أنت إنسان عالم عامل ترعى أبناءك وتساهم في بناء مجتمعك، وقد كرمك رب العالمين لحمل رسالته وتذكيرهم بالنور الذي بداخلهم، وكل ما في الكون مسخرة لك لتأدي مهمتك، هذه الأمانة التي عجزت الجبال أن تحملها، وأنت اخترت أن تتحمل العبئ وتسعى بما أوتيت من قوة، فاجتهد وسدد وقارب، وما كان من صواب فذلك توفيق من الله وما كان من خطأ فعليك بتصحيح المسار والتوبة من الذنب والاستعانة برب العالمين ليهديك سبل الرشاد، ولا بأس من استراحة تروح بها القلب لكي تعود بنشاط لاتمام ما خلقت لأجله..
فتح الرجل عينيه على ضوء الشمس يعلن تنبيهه لكي يعاود مهمته، ابتسم للشمس وقال الحمدلله الذي بصرني وأنار دربي، من اليوم سأفعل ما بوسعي وأستعين بخالقي، أصبر على النقمة وأشكر على النعمة، وسأتأمل في الكون وخلق الله وفي قصص النبيين والصالحين من قبلي لتكون لي عظة ومصبرا لكي أستمر على ما بدأته من عمل صالح والسعي للقمة الحلال واتباع الطريق الصواب، ثم رفع يديه متضرعا، يا رب يسر أمري وافتحلي من أبواب رحمتك، يا رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، يا رب لا تكلني إلى نفسي طرفة عين وهيئ لي من أمري رشدا..
Source Article from http://www.abdullao.com/blog/?p=466
مهمة إنسان
http://www.abdullao.com/blog/?p=466

تقتصر علاقة الكثير من الناس مع أنفسهم بتلقينها الأوامر وفي حالة تقصيرها ملأها بالتقريع للتقصير، وحب النفس لكي لا يكون هناك سوء فهم لا يعني التكبر واستصغار الآخرين، ولا يعني السماح للنفس بالأخطاء، والتقاعس عن تحقيق النجاح، حب النفس هو الحماية والمحافظة على ذاتنا الغالية التي كرمها رب العزة يقول الله تعالى: ((ولقد كرمنا بني آدم))، حب النفس هو العطف والرحمة، الحوار اللطيف مع النفس، السماع لها، محادثتها واسعادها، ومعاملتها كالصديق الحميم، هي النفس التي ترافقنا طوال حياتنا ألا تستحق منا المزيد؟!، في هذه المقالة سأتحدث عن أسباب عدم حب النفس ثم عن طرق حب النفس.
الأسباب لعدم حب النفس كثيرة منها عدم رؤيتنا لمثال أمامنا في حياتنا يحب نفسه بطريقة صحيحة، فإما تجد شخصا أنانيا يسرف في ملذاته، أو شخصا قاسيا على نفسه ولمن حوله، وهنا بعضا من الأسباب التي قد تؤدي للتقليل من حب النفس لا بد على الإنسان اكتشافها ومعرفة ما يدمر ما بينه وبين نفسه، وهذه الأسباب مستقاة من كتاب الثقة بالنفس للدكتورة فوزية الدريع الذي أنصح بقراءته:-
- الضرب ( بإمكانك كتابة كل المواقف التي تعرضت فيها للضرب ثم إطلاق المشاعر )
- عدم تكوين الصداقات أو علاقة قوية
- الفشل الدراسي
- الضغوط من الآخرين
- الإعاقة الجسدية
- عدم قبول الشكل مثل: حب الشباب ( البثور )، السمنة، الهزال، عدم الجمال
- لوم الآخرين أو السخرية
- نظرة الآخرين لك بدونية ( كأن تكون من جنسية معينة، أو من عائلة معينة، أو حالتك المادية أقل، أو لا تكون بجمال معين، أو أن تكون من مذهب مختلف )
- نقد ولوم الذات
- الفشل في تحقيق الأهداف والتوقعات الذاتية
- الفشل أمام الآخرين
- الحالة المادية
- خسارة علاقات بهجر أو تبدل الحال أو المكان
- عدم الشعور بأهميتك وأنك مهم ولك دور
- التأذي لفترة طويلة ( كأن يتأذى من أخيه الأكبر الذي يسخر منه ويضربه، أو يكون في حالة مادية معينة دون وجود أمل )
- الأذى من الوالدين ( النقد، الرفض وعدم المدح والانتباه للإيجابيات، عدم الثقة بالابن، كثرة الخلافات سواء مع الابن أو معا، اختلاف الآراء، فرض الآباء آراءهم واختياراتهم في كل شيء، الانشغال، استخدام الابن للمساومة، اعتباره صغير طوال حياته، السلوكيات السلبية كأن يكون والد سيء أو مدخن أو يشرب، عدم الرضا الدائم، الرفض الدائم للطلبات وعدم وجود مبررات وأسباب، التهديد بالحرمان والطرد، الزعل وعدم الإخبار بالسبب، فرض التدين والاستقامة على الأبناء وعدم إعطاء الفرصة لأن ينبع الإيمان من الداخل ومن اختيارهم، التربية المترددة، تقييمه بناء على دراسته، عدم دفاعهم عنه في المدرسة أو بين أقرانه، الحماية الزائدة، الصراخ )
- عدم تحقيق رغبة الوالدين ( رغبتهم الدراسية، رغبتهم بوظيفة معينة، رغبتهم بأخلاقيات معينة، رغبتهم بتحقيق هدف كحفظ القرآن أو شخص مشهور وعدم تحقق ذلك فتشعر بأنك خذلتهم وتشعر بنقص الثقة بالنفس )
- الإحساس بالغيرة ( نحن نشعر بالغيرة من الشخص المقارب لسننا أو مشابه لنا أو قريب منا ولا نغار ممن يبتعدون عنا في المستوى سواء أصغر أو أكبر بكثير، والغير مشاعر تخبرنا بما نريده نحن فما تغار منه يعني أنك تريده، أو تريد الإحساس الذي يولده ما يملكه الآخرين )
وبعد أن عرفنا بعضا من أسباب قلة الثقة بالنفس والتي تؤدي لعدم محبة النفس والتقليل من شأنها لا بد من معرفة كيفية إعادة اصلاح العلاقة مع النفس من خلال التسامح معها ومع الآخرين، والبدء بالتقرب لها ومصادقتها من جديد، وذلك لا يتم إلا ببذل الجهد، فلا بد من حوار يومي جميل مع النفس، كأن تسألها: ماذا تريدين مني يا نفسي الحبيبة؟ هل أنتي سعيدة اليوم؟ ماذا تحتاجين؟ من ترغبين برؤيته اليوم؟، ومن الأفكار في حب النفس ترديد عبارات المحبة (( أحبك يا نفسي وايد وايد )) أنصح بترديدها 50 مرة باليوم، فالعلم بالتعلم والبداية هي الصعبة ولكن مع الممارسة يصبح حب النفس سهلا وستكتشف من نفسك أعماقا لم تصل لها في حياتك، ومن الأمور التي تساهم في حب النفس هي وجود أنشطة محببة لنفسك كالانغماس في العبادة أو في هواية أو رياضة، أو وجود أهداف يومية تسعى لتحقيقها والنجاح بها، ابدأ اليوم في رحلتك مع ذاتك رحلة أبدية تحمل فيها ذاتك للسلام السرمدي.
للمهتمين بتأليف المقال: هذا مخطط المقال قبل التأليف

لمشاهدة فيديو انشر قلمك للعالم
للتسجيل في دورة سحر المقال
Source Article from http://www.abdullao.com/blog/?p=453
بحب النفس نملك الكون
http://www.abdullao.com/blog/?p=453
http://meedaan.com/full-text-rss/makefulltextfeed.php?url=www.abdullao.com%2Fblog%2F%3Ffeed%3Drss2&what=auto&max=5&links=preserve&submit=Create+Feed
مدونة الكاتب والمدرب عبدالله العثمان
هنا تجد ما يقربك من ذاتك أكثر ويرفع من روحك للثريا
في الدول المتقدمة توجد جوائز لتكريم الحمقى والأغبياء جنبا إلى جنب مع جوائز تكريم المبدعين والمتفوقين .. فكما توجد جوائز “أوسكار” لتكريم أفضل فيلم ومخرج وممثل، توجد في المقابل جوائز “رازاي” لتكريم أسوأ فيلم ومخرج وممثل .. وكما توجد جائزة “نوبل” لتكريم العلماء والمكتشفين توجد في المقابل جائزة “ايج نوبل” لتكريم آخر الاكتشافات العلمية الغبية (وتحديدا؛ التي لن تحتاجها البشرية في يوم من الأيام) !! إقرأ المزيد…
هيلين كيلر مواليد 27 يونيو 1880 – 1 يونيو 1968. أديبة ومحاضرة وناشطة أمريكية، وهي تعتبر إحدى رموز الإرادة الإنسانية، حيث إنها كانت فاقدة السمع والبصر، واستطاعت أن تتغلب على إعاقتها وتم تلقيبها بمعجزة الإنسانية لما قاومته من إعاقتها حيث أن مقاومة تلك الظروف كانت بمثابة معجزة.
إقرأ المزيد…
الناجحون في هذه الحياة يملكون خطة واضحة للنجاح ويعلمون القواعد التي يجب ان يتبعوها لذلك فسواء كنت تبحث عن اصلاح علاقتك او عن وظيفة جديدة او حتى تخفيف وزنك او راحتك النفسية عليك ان تتبع قواعد معينة لذلك قام د.فيل بصياغتها لكم …. إقرأ المزيد…
نظر الطفل الأمريكي الأسمر ذو الست سنوات إلى أمه المريضة وهي تعمل بكد كي تعيل أسرتها الفقيرة وهو كان يخلد للنوم وهي مستيقظة ويقوم من نومه ليجدها مستيقظة تعمل فقرر مساعدتها بأي سبيل كان فتفتق ذهنه عن فكرة بيع عبوات كريم البشرة مقابل دولار ونصف وكان زبائنه من الجيران وسكان المنازل المحيطة.
في سن السابعة طبع لنفسه بطاقة (كارت) كتب عليها مدير القرن الواحد والعشرين في سن الرابعة عشرة كان قد حقق مليونه الأول.
إقرأ المزيد…
يقول ستيفن ر.كوفي : كنت في صباح يوم أحد الايام في قطار الأنفاق بمدينة نيويورك ، وكان الركاب جالسين في سكينة بعضهم يقرأ الصحف ، وبعضهم مستغرق بالتفكير ، وآخرون في حالة استرخاء ، كان الجو ساكناً مفعماً بالهدوء !!.
فجأة … صعد رجل بصحبة أطفاله ، الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار …
جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله ، كان الأطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالأشياء ، بل ويجذبون الصحف من الركاب ، وكان الأمر مثيراً للإزعاج .. إقرأ المزيد…
قرأت مقالة عجيبة قديمة في زمنها جديدة في موضوعها . هي أقرب إلى مواضيع اليوم الذي يتحدث فيها كثير من المدربين حول العالم لكن كاتبها طرحا بأسلوب التشبيه القديم ما كان لديهم في عصرهم ، هذا الكاتب ليس من الكتاب الغرييبين أو الذين ليس لديهم ذكر لكنه أشهر من نار على علم ذلك الكاتب ابن القيم الجوزية ذلك العالم الجليل الذي كتب في أغلب المجالات وأبدع فيها فكان ممكا كتبه الكلمة التالية : إقرأ المزيد…
عدد القراء : 414
Categories: إسلاميات, القلم الحر, تطوير الذات, قصة نجاح Tags: أفكار, الجوزية, الحياة, العزمِ, المدربين, النجاح, النفس, خواطر
القصةالاولى:
مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبورالحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءةبالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه “يهرب” شيئاً ما ولكنهم في كل مرةلا يجدون معه غير التراب (!).
السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستانحين وجدت في مذكراته الجملة التالية: “حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريبالدراجات إلى ألمانيا”!!.
أما عنصر الذكاء هنافهو (ذر الرماد في العيون وتحويل أنظارالناس عن هدفك الحقيقي!). إقرأ المزيد…
يجب علينا أن نمشي على مبادئ تمنحنا الثقة في حياتنا حتـى نعيش مطمئنين ومن هذه المبادئ (تفاءل , تحمس , تحدث عن النجاح , ….. إلخ ). إقرأ المزيد…